٢

هواجس في طقس الوطن - عبدالله الصيخان



قد جئت معتذراً ما في فمـي خبـرُ
رجلاي أتعبهـا الترحـالُ والسفـرُ
ملَّت يداي تباريح الأسـى ووعـت
عيناي قاتِلَهـا مـا خانَهـا بَصَـرُ
إن جئتُ يا وطني هل فيك متّسـعُ
كي نستريح ويهمي فوقنـا مطـرُ
وهل لصدرك أن يحنـو فيمنحنـي
وسادةً، حلمـاً فـي قيظـهِ شَجَـرُ
يا نازلاً في دمي انهض وخذْ بيدي صحوي والتمَّ في عينيّ يـا سهـرُ
واجمع شتات فمي واغزل مواجعَـهُ قصيدةً في يدٍ أسـرى بهـا وتـرُ
وافضح طفولتيَ الملقاة فـوق يـدٍ
تهتزُّ ما ناشهـا خـوفٌ ولا كِبَـرُ
وصُبّ لي عطشَ الصحراء في بدني واسكبْ رمال الغضى جوعاً فأنحدرُ"
*الشاعر عبدالله الصيخان