١

أخر ليلة في حياة شهرزاد

قالت شهرزاد :
بلغني أيها الملك السعيد ،،، ذو الرأي الرشيد ،،،، والحكم السديد
أن أبنائنا في سهر الليالي أوفياء
وفي أكل المحاشي والمشاوي عظماء
تراهم يتحدثون في كل الأشياء
الرياضة والسياسة والإفتاء

فنظر إليها شهريار وقاطعها بهدوء وقال :
هل تقصدين أبناؤنا في تويتر وماذا يفعلون ؟

فقالت على استحياء : نعم يامولاي

فرد عليها بنبرةٍ مختلفةٍ ،،، ونظر إليها نظرةً منها الشرُ يطير :
لقد تركت مجلسي والوزراء
وجئتك مسرعاً لأسمع قصص العشاق
وأُطرِب مسمعي بقصائد الشعراء
وأجول بفكري معك في الصحراء
فتتركين كل هذا لتحدثيني عن تويتر ومشاكله؟
وماذا يفعل الهاشتاق بصاحبه؟
لا بارك الله فيك ولا بقصص تويتر التعيسة
أيها الجنود خذوا هذه الجارية واقطعوا رأسها
لتكون عظة وعبرة لغيرها

فبكت شهرزاد وقالت قصيدتها وهي حزينة :
ليلة لو باقي ليلة
من عمري أعيد هالليلة
واترك تويتر وأخباره
وأقوله شعر

فصاح الديك وهوسعيد لأنه لن يضطر بعد الأن أن ينتظرها كي تنهي قصصها و ينام

ومنذ ذلك اليوم لم تعد هناك لا شهرزاد ولا ألف ليلة وليلة .