٥

الخبز أرزي

الخبزأرزي ، شاعر من البصرة من شعراء العصر العباسي ، لا يقرآ ولا يكتب ، وكان يخبز الارز في دكانه لهذا سمي ب ( الخبز أرزي ) ، اشعاره كانت في الغزل وكان الشباب يزدحمون علي دكانه للشراء وسماع الأشعار الخفيفة السهلة .
كان شعره يدور على كل لسان في بلدته من الصبية والشباب ،فمن أشعاره :
كم أناس وَفوا لنا حين غابوا ،،،،،، وأناس جفوا وهم حضار
عرضوا ثم اعرضوا واستمالوا،،،، ثم مالوا وجاوروا ثم جاروا
لا تلمهم على التجني فلو لم ،،،،،،، يتجنوا لم يحسنوا الإعتذار

لم يحترف الشعر ليعرضه على الخلفاء أو ليمنحوه المال ولم يقدم شعره للطبقة الاستقراطية ، بل هو شاعر شعبي كما وصفه الثعالبي والمسعودي يقدم اشعاره للجمهور .

من أجمل أشعاره هذه الأبيات :
رآيت الهلال ووجه الحبيب ،،،،، فكانا هلالين عند النظر
فلم آدري من حيرتي فيهما ،،،،، هلا الحبيب من هلال البشر
ولولا التورد في الوجنتين ،،،،،، وماراعني من سواد الشعر
لكنت أظن الهلال الحبيب ،،،،،، وكنت أظن الحبيب القمر


٠
omarifi منذ حوالي 4 سنوات
معلومة جميلة جداً وشعره لطيف وخفيف .. والبساطة ترتبط في كثير من الأحيان بالجمال كما هي بساطة شخصيته وشعره