٢

تغريدات د.فهد السنيدي عن المجتمع 12 تغريدة تم جمعها هنا

١- أرجوكم المعذرة
سأبعث تغريدات تحكي جزءً من واقعنا الجماعي وأنا جزء منه
لكن سببها ( تكديرة ) فكرية استغربتها جدا جدا فاعذروني رعاكم الله
٢-يحزنني هذا التكييف لحالاتنا الفردية حتى أصبح المعيار عتب فلان أو رضاه !!
هذا الذي يوزع عتبه على الناس بواسطة أتباعه هل يقبل العتب والرضا ؟
٣-فعلاً تبين لك الأحداث أن تراكم مشكلاتنا في الفردانية المقيتة وليست فردانية الغرب (العقد الاجتماعي )بل فردانية الترميز الذي يريدك كما يرسمه
٤-تعلمني الأيام أنهم يرددون ( أنت ونعم أنت ولدنا ) ولكن في مسألة واحدة من مساحات المباح التي لايراها كبيرهم ينسفونك نسفاً فبئس التربية تلك !
٥-مجاملاتنا طالت وأرهقتنا كثيراً وآن الأوان أن نضع حداًلمثل هذه الولاية غير الممذهبة التي يرددها الاتباع ويتشربها الجيل وياويلك لو تخرج عنها
٦-إنها فردانية السياسة وفردانية الدعوة وفردانية التمشيخ وفردانية القرار وحدث ولاخرج !!
أهمية الرمز في الأمة عظيمة لكننا حولناه إلى دكتاتور
٧- ألا تروعك رموز سياسية وشرعية وثقافية ونخبوية تجعل الحل والخلاص والنجاة والتوجيه والرضا والعتب في أفراد وكأن الأمة قطيع يقاد لا رأي
٨-أليست هذه الكارثة الفكرية هي رؤية فرعون (ما أريكم إلا ما أرى) وهي صورة تتجدد ولو اختلفت أشكالها وتطبيقاتها لكن مبدأها واحد ونهايتها واحدة
٩-أيها المربون كفى كفى كفى أن تسوقوا هذا الجيل أو تقصروه
ارسموا له المنهج بالكتاب والسنة وازرعوا فيه حب الله تعالى وليس رضا الأفراد وسيبدع
١٠-هؤلاء يؤسسون لمبدأ
لاتقل إلامايرضينا
لاتكتب إلا مانريد
لاتتعاون إلامع من نرتضيهم
لاتتنفس إلا باختيارنا
نحن عنك راضون
عليك عاتبون
لاشيء
١١-إن المجتهد في الخير (( لاحظوا الخير )) يعتبرونه مسيئاً إذا كان لم يسلك مرادهم !
بينما الواقع في الخطأ يعذر لأنه أخطأ وفق معاييرهم فلايؤنب
١٢/١٢
وأصبحت الفكرة والرؤية والمسيرة و و حتى ...كم الساعة ؟
جوابها : اللي تشوف طال عمرك
فتكم بعافية
لا أحد يرد إلا برضاي
بناء على طلبي