٤

كتاب أنا وأخواتها للشيخ سلمان العودة والاستشهاد بالملحدين .. وجهة نظر

لا شك أن الشيخ سلمان لا يستهان به قوة وسهلة في الكلمة المؤثرة حيث التأثير السريع على القلب والعقل . وكذلك الإبحار بمتعه مع كتاباته واطروحاته .
وبعد قراءة لكتابة الأخير أنا وأخواتها بدائت قرائته مستلقياً ومن ثاني سطر وجدت نفسي جالساً شدني واقعدني دون شعور . غصت في بحر ذاتي في ذاتي أنا . كتاب يحتاجه الجميع ويضيف لك انت يا أنا ...
ولكني انزعجت من كثرة الاستشهاد بأقوال ملحدين أمثال نتشية وغيره وبعض الليبراليين المتطرفين وضايقني ذلك مبكراً عند وصولي لصفحة ١٦ تقريباً. صحيح أن قاعدة الاستشهاد تقول أن الحكمة ضالة المؤمن ان وجدها فهو أحق بها . ولكن ومن وجهة نظري البسيطة انه من غير الطيب الاستشهاد بملحد لا يؤمن بوجود الخالق عز وجل . وكذلك من الليبراليين المنحرفين دعات الحرية النتنه مِن مَنَ عرف بالسوقية والدنيوية في أطروحات أخرى . خصوصاً في وقتنا هذا كثر فيه الانقسامات والصدمات الفكرية ولا سيما من الملحدين في الداخل ومحاولتهم التأثير وتصيد فئات معينة من شباب هذا الوطن كما ثبت في جدة في حكاية المقهى المعروفة وكذلك ديوانية زوار السفارات المعروفين وجهودهم في تشكيك الشباب في دينهم وعقيدتهم وتقديم العقل على الدليل . وحيث ان مروجو الالحاد يستشهدون بنفس الملحدين الذين يستشهد فيهم الشيخ مما يكون مدعاة للتشويش وتقبل تلك الأسماء وممكن تقبل اطرحاتهم .. وجهة نظر


٢
basem نقطتين منذ حوالي 4 سنوات
أخي الحبيب في البداية أقدم لك كل الشكر والتقدير على الطرح الراقي وأسلوب النقد المؤدب الذي لو قدمت به النصيحة للعدو قبل الصديق لقبلها بكل صدر رحب ،،
أما بعد فلم أطلع على الكتاب ولا ماكتب فيه لكن من باب العدل والانصاف واحقاق الحق لا أجد فيما ذكرت عن نقل الشيخ لأقوال الملحدين إشكال فالحق أن هؤلاء الملحدين قد أجادوا في بعض الفنون وأخطوا بل وظلموا أنفسهم بكفرهم.. ونقل الشيخ عنهم لا يزيد الاقبال عليهم فالشيخ لا يمجدهم أو يدعوا للاقتداء بهم بل ينقل عنهم مأحسنوا فيه وهذا في نظري قمة العدل وهي أن تعدل مع المخالف قبل الموافق ..
وأزيد أيضاً بأن أقول جيل الشباب المتأثر بالالحاد وأهله أغلبهم ممن قدسوا شيخ أو شخصا بعينه لا ينقل الا عن من يزكى ويقدس من أهل علم ،، ثم وقع أن أخطأ هذا الشيخ المتبع وأن صح القول المقتدى به ،، فيصاب المتأثر بصدمة تدعوه لان يعيد التفكير بكل ما عمل وما يعمل ويقوده هذا ليجد من يصتاد في الماء العكر ويركز على أخطأ متبعي الشرع ويضحك ويهزء بها ويسخف عقولهم ويحاول أن يبجل عقله وعقل من تبع منهجه الباطل.. لذلك اذا وجد الشاب المشكك شيخ قدير كالشيخ سلمان وفقه الله لكل خير ينقل عن هؤلاء فكأنه يرسل رسالة واضحة بأن هذا صواب و ما اختاروا لأنفسهم خطأ ونحن أمرنا بالعدل فنقول أحسنوا بهذا وأخطوا بذاك ..

اتمنى أن أكون قد بينت نقطة الخلاف أو الوجهة الأخر لما فعله الشيخ ،،
وأكرر إعجابي وتقدري برقي طرحك :)
٠
khalid_alfawaz منذ حوالي 4 سنوات
-نيتشه قامة مهمة في الفلسفة لا يصح التغاضي عنها لمجرد الشك في إلحاده ( رغم انه ليس ملحدا بالمعنى المعروف)
- بالنسبة لحكاية المقهى فلا هم ولا "ديوانية السفارات" ملحدين. مهم التثبت قبل رمي الناس بالكفر
- من يكتفي بالاطلاع على دائرته قل ما ينتج جديدا
٠
shetwi منذ حوالي 4 سنوات
ما ذكرتموه من كلام جميل جداً ولم يخفى علي لاحظ أخي الكريم أنني حصرتها في هذه الفترة فترت الصراع الفكري الحالي وخصوصاً ما ثبت في ديوانية السفارات بقيادة وليد أبو الخير و رائف بدوي مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية وكذلك أخته سمر وغيرهم . اصلح الله الجميع ( هذا رد لكلام الأخ خالد ) .
كما أنني لا انكر ان نيتشه عالم فذ في الفلسفة لكن علمة لا يعني ان يكثر الاستشهاد به ولا سيمى ان القران الكريم السنة النبوية وكثير من كلام الادبا والفلاسفة المسلمين لديهم نفس العبارة لكن ليس لديهم ماركة نتشيه .
كما لو انه في علوم متخصصة في مجال متخصص كا الفيزياء والرياضيات وخلافة
أما قضية الإلحاد فهو لا يتجزأ وليس فيه معروف وغير ذلك إنما هو عدم الإيمان بوجود الله