٤

أ.د.حاكم المطيري: نظرات قرآنية حول سورة الاحزاب في وسم #تدبر


سأجمع في هذا الموضوع تغريدات الشيخ الدكتور حاكم المطيري في تدبر سورة الأحزاب وسيكون في كل نقشة مجموع ٣ أيام من التغريدات باذن الله ..

١. ‏بعد الساعة ٦ نبدأ بإذن الله بالتغريد في (نظرات قرآنية) كما في كل رمضان وستكون في سورة الأحزاب وهي فوائد وسوانح وإشارات مختصرة ‏#تدبر‏

٢.‏الأحزاب مدنية وآياتها ٧٣ آية بعدد أهل العقبة الثانية ففيها (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) احتفاء بهم وتذكيرا بعهدهم ‏#تدبر‏

٣. ‏جاءت الأحزاب بعد سورة السجدة وهي مكية وآخرها (ويقولون متى هذا الفتح .. فأعرض عنهم وانتظر) للتناسب بينهما فالفتح بعد حصار الأحزاب ‏#تدبر‏

٤. ‏موضوع السورة هو حصار الأحزاب من جبابرة العرب وأعوانهم من يهود للمؤمنين في المدينة وتآمرهم للقضاء على الإسلام ودولته يوم الخندق ‏#تدبر‏

٥. ‏لم يتكرر مشهد الأحزاب وتآمر كفار العرب واليهود على الإسلام وعلى الأمة منذ تطهير جزيرة العرب منهم بعد غزوة الخندق إلا في هذا العصر ‏#تدبر‏

٦. ‏الأمة أحوج ما تكون لفك الحصار عنها وكشف كيد أعدائها إلى تدبر سورة الأحزاب ففيها (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) وكيف تصرف ‏#تدبر‏

٧. ‏كشفت السورة بأبلغ عبارة حال المؤمنين حين اشتد عليهم الحصار والتآمر من أعدائهم من عرب ويهود وحال المنافقين في المدينة وما جرى منهم ‏#تدبر‏

٨. ‏افتتحت السورة بأشرف خطاب وأجله وأعظمه(يا أيها النبي اتق الله) فأكرم به متكلما (الله) وخطابا (القرآن) ومخاطبا (النبي) لتصغي النفوس ‏#تدبر‏

٩.‏الافتتاح بوصف النبوة (يا أيها النبي) إشارة إلى قرب تحقق الفتح الذي بشرت به سورة السجدة المكية في آخر آية فبعد الأحزاب سيكون الفتح ‏#تدبر‏

١٠. ‏أمر الله نبيه لمواجهة الأحزاب وكيدهم وتآمرهم بأول وسيلة للنصر (اتق الله) فإنها ذخيرة المؤمنين وعدتهم على عدوهم فمن اتقى الله نصره ‏#تدبر‏

١١. ‏تقوى الله كلمة جامعة لكل معاني العبودية لله تعالى بفعل المأمور وترك المحظور والصبر على المقدور والاستقامة على صراط الله المستقيم ‏#تدبر‏

١٢. ابتدأت السورة بخطاب مباشر للنبي(يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين) والأمر فيه تجريد لمقام الربوبية لله وحده والعبودية لنبيه #تدبر

١٣. الأمر بتقوى الله لا ينافي مقام النبوة إذ النبي هو (أول المؤمنين) و (أول المسلمين) وكل خطاب له فهو لأمته وهذا دليل على كمال نبوته #تدبر

١٤. النداء (ياأيها النبي) فيه تشريف له من ربه وتكريم بوصف النبوة وشهادة من الله له بها (وكفى بالله شهيدا) وإشارة لوقوع كل ما نبأهم به #تدبر

١٥. في خطاب الأمر (اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) بيان لخطورة طاعة الكافرين والمنافقين ومداهنتهم وأنه ينافي تقوى الله وطاعته #تدبر

١٦. قوله (ولا تطع الكافرين والمنافقين) تحذير من خطر العدو الخارجي الكافر الظاهر الممانع والداخلي المنافق المصانع تمهيدا لكشف مؤامرتهم #تدبر

١٧. قوله (ولا تطع الكافرين) من يهود وعرب فيما يدعونك إليه من اتباع ملتهم وطريقتهم في الحياة فإن عداوتهم لن تتوقف (حتى تتبع ملتهم) #تدبر

١٨. لفظ (ولا تطع) يشير إلى ما كان يريده طغاة العرب في مكة واليهود في المدينة من موافقة النبي لهم والقبول بإملاءاتهم لكف الحرب عنه #تدبر

١٩. يمثل الكفر عدوا خارجيا ظاهرا على الإسلام لأنه يغالبه ويمانعه بالقوة بينما النفاق يصانعه ويمكر به بالخفاء فيكيد للإسلام من الداخل #تدبر

٢٠. ختم أول آية بقوله (إن الله كان عليما حكيما) عليم بأحوالكم وأحوال أعدائكم وحكيم بما يأمركم به من عدم طاعتهم والحذر من مكرهم وكيدهم #تدبر

٢١. حددت فواتح سورة الأحزاب سبيل الهداية والنصر إجمالا بأربعة أمور
(اتق الله..
ولا تطع الكافرين..
واتبع ما يوحي إليك.
وتوكل على الله) #تدبر

٢٢. فأسباب النصر
١- تقوى الله
٢- باتباع هدايات كتابه
٣- ثم بالتوكل عليه وحده لا شريك له مع الأخذ بالأسباب الممكنة
٤- والحذر من العدو #تدبر

٢٣. في قوله (وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا) تنبيه إلى عدم الخشية من العدو مهما عظم كيده ومكره فالنصر من عند الله وحده وكفى بالله نصيرا #تدبر

٢٤. ستشرع السورة بعد ذلك بتفصيل ما أجملته في فواتحها وما جرى يوم الأحزاب وتآمرهم وكيف كانت تقوى الله وطاعته والتوكل عليه سببا للنصر #تدبر

٢٥. شرعت سورة الأحزاب بذكر تفاصيل مؤامرة الخندق بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود) فسماها نعمة #تدبر

٢٦. صار يوم الأحزاب (نعمة الله) لتحقق ما وعد الله نبيه والمؤمنين وهم في مكة مستضعفين من جمع عدوهم وهزيمته (سيهزم الجمع ويولون الدبر) #تدبر

٢٧. جمع الله أعداء الإسلام من طغاة العرب وطغاة اليهود يوم الأحزاب ليري المؤمنين كيف تكون نعمته عليهم بهزيمته لكل أعدائهم بلا حول منهم #تدبر

٢٨. تحقق يوم الأحزاب من جمع العدو لكل قوته الداخلية والخارجية وكانوا ١٢ ألفا ما لم يكن يوم بدر فهم الموعود (سيهزم الجمع ويولون الدبر) #تدبر

٢٩. لم تقم للعدو قائمة بعد الخندق بخلاف يوم بدر وقال النبي بعد الأحزاب (اليوم نغزوهم ولا يغزوننا) فكانت تولية الدبر حقا(ويولون الدبر) #تدبر

٣٠. قوله (اذكروا نعمة الله) تنبيه على تذكر أيام الله التي أظهر فيها دينه ورسوله والمؤمنين للاعتبار حال الاستضعاف وللشكر حال الاستخلاف #تدبر

٣١. اضافة النعمة إلى الله (نعمة الله) لتعظيمها وأن ما جرى يوم الأحزاب كله تدبير رباني بما في ذلك جمع العدو وهزيمته جملة ومرة واحدة #تدبر

٣٢. تحقق يوم الأحزاب من النبوءات وكشف الله به من المؤامرات وظهر فيه من الابتلاءات والتمحيص والنصر بلا مؤنة ما جعله حقا (نعمة الله) #تدبر

٣٣. ما جرى على الأمة يوم الخندق يجري مثله اليوم حيث كشف الله من تآمر عدوها الخارجي (الأمريكي والروسي) والداخلي ما يعد من (نعمة الله) #تدبر

٣٤. من(نعمة الله) على الأمة أن يستبين سبيل الرشد من سبيل الغواية (ولتستبين سبيل المجرمين) بعد قرن من التيه في عبادة الطاغوت وموالاته #تدبر

٣٥. كشف الله بثورة الأمة اليوم على الطاغوت من المؤامرات عليها داخليا وخارجيا وظهر من أحوال المجرمين ما لا يمكن تصوره لولا (نعمة الله) #تدبر

٣٦. من تدبر سورة الأحزاب وما جرى من مؤامرات خارجية وداخلية على الأمة وكيف اضطرب المؤمنون وتمحص صفهم وجده مطابقا لما يعصف بها اليوم #تدبر

٣٧. ما حدث يوم الأحزاب كالزلازل الذي تعيشه الأمة في #مصر و #سوريا وهي أيام تمحيص (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا) #تدبر



١
basem نقطة واحدة منذ حوالي 4 سنوات
٣٨. افتتح الله خبر الأحزاب بالامتنان على المؤمنين (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود) فإيمانهم سبب نعمة النصر #تدبر

٣٩. ربط الله بين الإيمان (يا أيها الذين آمنوا) وحدوث نعمة النصر (اذكروا نعمة الله عليكم) حتى لا يتوهم أن النصر خاص بالنبي ومعجزاته #تدبر

٤٠. قوله (إذ جاءتكم جنود) هم ١٢ ألفا من الأحزاب من طغاة العرب واليهود (فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا) #تدبر

٤١. (فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها) حيث أنزل الله الملائكة يوم الأحزاب تثبيتا للمؤمنين وهزمهم بالريح العاصف فمزقت شملهم وأدبروا #تدبر

٤٢. قوله (وجنودا لم تروها) تنبيه إلى أن ما ظهر لهم من نصر الله السماوي بالملائكة والريح أقل مما لم يظهر (ولله جنود السموات والأرض) #تدبر

٤٣. (وجنودا لم تروها) ومن ذلك ما قذفه الله في قلوب الأحزاب من الرعب حتى هزمهم بلا قتال وفي الصحيح (نصرت بالرعب) وهو متحقق للأمة بعده #تدبر

٤٤. قوله (إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم) لشدة إحكام الحصار الذي ضربه الأحزاب من طغاة العرب ويهود بني النضير وبني قريضة على المدينة #تدبر

٤٥. (إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الطنونا) وذلك لشدة الخوف من الاستئصال والإبادة للمسلمين التي عزم عليها الأحزاب #تدبر

٤٦. لم يضف الفعل (زاغت الأبصار) (وبلغت القلوب الحناجر) للصحابة إذ أثبت لهم خلاف ذلك بعده وهو الإيمان والتسليم وإنما وقع ذلك في صفوفهم #تدبر

٤٧. (وتظنون بالله الظنونا) حيث راجت الإشاعات بأنها النهاية لدولة الإسلام وللمؤمنين ولم يتصوروا بأنه بعد ٧ سنوات سيفتحون فارس والروم #تدبر

٤٨. ولقوة الإشاعات والحرب النفسية وحصار العدو المضروب على المدينة من كل جهة بهدف الإبادة (هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا) #تدبر

٤٩.(وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) فبدأ العدو الداخلي للأمة بحربه الإعلامية بالطعن بدينها #تدبر

٥٠. العدو الداخلي قسمان (المنافقون) الذين يضمرون العداوة للأمة ودينها(والذين في قلوبهم مرض) ممن لا يضمر عداوة إلا إنه مريض يضر الأمة #تدبر

٥١. كلا الفريقين (المنافقون) (والذين في قلوبهم مرض) يمثلون خطرا على الأمة زمن الحرب والاضطراب بإرجافهم وقيلهم وقالهم فحذر القرآن منهم #تدبر

٥٢. ذكرت سورة الأحزاب أبرز أعمال المنافقين حين الشدائد ومنه الشك بوعد الله بالنصر(ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) لعدم إيمانهم بالغيب #تدبر

٥٣. ومن أبراز صفات المنافقين الإرجاف بالهزيمة قبل وقوعها والحض على ترك الجهاد (إذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا) #تدبر

٥٤. ومن أفعال المنافقين حين تتعرض الأمة للخطر الفرار والتخلي عنها في محنتها خوفا على مصالحهم الخاصة (يقولون إن بيوتنا عورة ... فرارا) #تدبر

٥٥. ومن أفعال المنافقين وقت الشدائد استجابتهم لفتنة العدو ودخولهم فيما يمليه عليهم (ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها) #تدبر

٥٦. قوله (ثم سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبثوا إلا يسيرا) دليل على شدة تطلعهم لظهور العدو على الأمة وتشوفهم لفتنته والدخول في أمره وكفره #تدبر

٥٧. ومن صفات المنافقين وقت الشدة نقضهم عهودهم (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار) اغترارا منهم بقوة العدو وضعف الأمة #تدبر

٥٨. ومن صفات المنافقين وقت الشدة تعويق الأمة عن جهاد عدوها (قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس) #تدبر

٥٩. قوله (ولا يأتون البأس إلا قليلا) فلا يدفعون مع الأمة عدوها إن فعلوا إلا رياء وطمعا بمصلحة لا رغبة في نصرها ولا ظهورها على عدوها #تدبر

٦٠. من صفات المنافقين البخل (أشحة عليكم) بالخير فلا يجاهدون مع الأمة عدوها ويجودون بأنفسهم ولا ينفقون ويجودون بأموالهم في الدفاع عنها #تدبر

٦١. قوله (أشحة عليكم) أي في كل حال في الرخاء والشدة فلا يبذلون نفسا ولا مالا ولا وقتا ولا جهادا في إصلاح حال الأمة كراهة منهم لقوتها #تدبر

٦٢. ومن صفات المنافقين الجبن والهلع عند المحن(فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت) حرصا على الحياة #تدبر

٦٣. ومن صفات المنافقين الطعن والتشهير بالمؤمنين (فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير) فهم بخلاء في الخير مسرفون في الشر #تدبر

٦٤. ومن صفات المنافقين سوء الظن بالله وبالمؤمنين فلا يصيب لهم رأي لفساد تصورهم للواقع(يحسبون الأحزاب لم يذهبوا) فلا يتوقعونه مع وقوعه #تدبر

٦٥. كشفت سورة الأحزاب من صفات المنافقين النفسية والفعلية وقت المحن والاضطراب ما لم يبق معه ستر لهم يستترون به لتحذرهم الأمة وتتقيهم #تدبر

٦٦. أبطل القرآن شبه المنافقين والمعوقين والذين في قلوبهم مرض ممن يخذلون الأمة عن جهاد عدوها(قل لن ينفعكم الفرار.. من الموت أو القتل) #تدبر

٦٧. بين الله أن الفرار من الموت أو القتل فرار من قدره الذي لا مفر منه (من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوء أو أراد بكم رحمة) #تدبر

٦٨.ضربت السورة المثل بالنبي وصحبه بعد أن فضحت المنافقين والمعوقين والمرضى نفسيا وخلقيا ممن يزعزعون صف الأمة في وقت المحن ويخذلونها #تدبر

٦٩. أمر الله في سورة الأحزاب باتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم قدوة وأسوة حسنة في الثبات والجهاد والصبر واليقين بوعد الله في أشد المحن #تدبر

٧٠. كان النبي صلى الله عليه وسلم يحفر الخندق مع أصحابه وكلما ضرب حجرا بشرهم بالنصر حتى بشرهم بفتح اليمن والعراق وفارس والشام والرم #تدبر

٧١. تجاوز النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه الأزمة نفسيا وإيمانيا فاستشرف لهم المستقبل وبشرهم حتى لا يكونوا أسرى أراجيف الحصار والحرب #تدبر

٧٢. ربط الله بين الإيمان بالغيب والإكثار من ذكره لمن أراد الاقتداء بالنبي (أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا) #تدبر

٧٣. كلما زاد رجاء الإنسان وإيمانه بربه ولقائه زاد ذكره له بحاله ومقاله وقلبه وهو عدة المجاهدين وحقيقة الاقتداء بالنبي بإيمانه وأعماله #تدبر

٧٤. حقيقة ذكر الله هو استحضار المؤمن لمقام إلهيته ذهنيا بالتفكر والتدبر بآيات الله القرآنية والكونية وعمليا بالطاعة والعبادة والإحسان #تدبر

٧٥. الرجاء من أشرف مقامات العبودية(لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) ففي الرجاء الأمل والاستبشار وحسن الظن بقضاء الله ورحمته حالا ومآلا #تدبر

٧٦. جاءت الآية (لمن كان يرجو الله) في سياق الأحزاب وما جرى للمؤمنين من كرب عظيم تبشيرا لهم بالفرج بعد الشدة وتذكيرا بمعية الله لهم #تدبر

٧٧. لم تذكر الآية المرجو من الله ليعم كل رجاء يرجوه المؤمن منه وبه ومن ذلك بره ورحمته ونصره وفضله وجنته ورضوانه ولقاءه وكل خير يرجوه #تدبر
١
basem نقطة واحدة منذ حوالي 4 سنوات
٧٨. بعد أن فرغت سورة الأحزاب من فضح حال المنافقين والمعوقين والمرضى نفسيا وخلقيا عند وقوع الشدائد بدأت ببيان حال المؤمنين وثباتهم #تدبر

٧٩. بدأت السورة في الحديث عن المؤمنين بالأمر باتخاذ النبي أسوة فهو أول المؤمنين وقدوتهم تشريفا لهم بذكره قبل ذكرهم وتنويها بقدرهم #تدبر

٨٠. كان أول ما بدر من المؤمنين حين رأوا العدو التصديق بوعد الله واليقين به (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله) #تدبر

٨١. كما أن المحن تفضح المنافقين وتكشف زيف إيمانهم فإنها لا تزيد المؤمنين إلا إيمانا (وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما) #تدبر

٨٢. كما تزيد المؤمنين إيمانا بوعد الله بالنصر بعد التمحيص للصف (وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب) #تدبر

٨٣. وعد الله المؤمنين بالنصر بعد تمحيص صفهم وكشف الموالين لعدوهم منهم (أحسب الناس أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) ليتأهلوا بعدها للفتح #تدبر

٨٤. وعد الله المؤمنين بالنصر والاستخلاف في الأرض ليحملوا رسالة الله للناس وليخرجوهم من الكفر إلى الإيمان ولا يتحقق ذلك إلا بتمحيصهم #تدبر

٨٥. لا يمكن أن يحمل المؤمنون رسالة الله للعالمين وفيهم المنافقون والمعوقون الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون فكان لا بد من تطهير صفهم #تدبر

٨٦. لا يظهر النفاق والخلل إلا بوجود خطر خارجي يهدد الأمة ولهذا كانت الشدائد كواشف عن مكامن الخطر الداخلي لتحتاط الأمة وتأخذ حذرها #تدبر

٨٧. إذا كانت الهجرة تمييزا لصفوف المؤمنين من المشركين وهم العدو الخارجي فإن الحصار تطهير للمؤمنين من عدوهم الداخلي من المنافقين #تدبر

٨٨. أبرز صفات المؤمنين حين الشدة زيادة الإيمان بالغيب والتسليم والطاعة للأمر (وما زادهم إلا إيمانا وتسليما) بإسلام القلب والوجه لله #تدبر

٨٩. حقيقة الإسلام وقطب رحاه الاستسلام القلبي لله (إلا من أتى الله بقلب سليم) من الشرك والنفاق والشك
والإسلام الظاهري (أسلم وجهه لله) #تدبر

٩٠. أثنى الله على المؤمنين الذين ثبتوا في الشدة بأشرف ثناء وأكرمه (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) فوصفهم بالصدق والوفاء #تدبر

٩١. فهذه شهادة من الله بكمال الرجولة لصحابة رسول الله ومن اقتدى بهم في ثباتهم على الإيمان والوفاء بعهدهم مع الله والجهاد في سبيله #تدبر

٩٢. نوهت الآية بشرف من استشهدوا من الصحابة قبل الأحزاب والخندق كيوم بدر ويوم أحد ويوم الرجيع وبئر معونة تذكيرا لمن بعدهم للاقتداء بهم #تدبر

٩٣. كما أثنى الله على كل المؤمنين الذين صدقوا وما زالوا ينتظرون نحبهم ولم يبدلوا (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) #تدبر

٩٤. جعل الله انتظار المؤمنين للوعد وتوطينهم أنفسهم على الوفاء بالعهد من دلائل الصدق فحالهم كحال من سبق من الشهداء لعزمهم على الجهاد #تدبر

٩٥. ربطت سورة الأحزاب بين النتائج والأسباب (ليجزي الله الصادقين بصدقهم) فالصدق سبب للنصر (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) #تدبر

٩٦. الصدق في الاعتقاد والإقرار والقول والعمل هو حقيقة الإيمان والإسلام (والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون) وهو نقيض النفاق #تدبر

٩٧. وكما أن جزاء الصدق النصر في الدنيا والآخرة فجزاء النفاق العذاب في الدنيا والآخرة (ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم) إذا تابوا #تدبر

٩٨. لشدة خطر المنافقين على الأمة لموالاتهم للعدو الخارجي ومظاهرتهم له عليها كان كشف حالهم أولوية في سورة الأحزاب وأكثر أهمية للحيطة منهم#تدبر

٩٩. حاجة الأمة اليوم شديدة لمعرفة حال المنافقين والطابور الخامس الذي يتآمر عليها مع عدوها الخارجي الأمريكي الغربي أو الروسي الشرقي #تدبر

١٠٠. هدد القرآن المنافقين (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم) فمن ظاهر العدو منهم شرع عقابه #تدبر

١٠١. جعل القرآن جزاء من خان الأمة في حربها مع عدوها النفي أو القتل (ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا.. أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا) #تدبر

١٠٢. فتح الله باب التوبة للمنافقين (ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما) إذا تابوا حفاظا على تماسك المجتمع #تدبر

١٠٣. قص الله بعده خبر الأحزاب وهزيمتهم (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا) حيث هزمهم الله بالريح (وكفى الله المؤمنين القتال) #تدبر

١٠٤. (وكفى الله المؤمنين القتال) دليل بأن القتال ليس مرادا لذاته بل هو وسيلة لغيره وهو تحقيق الظفر والنصر فبأي وسيلة تحقق فثم شرع الله #تدبر

١٠٥. (وكان الله قويا عزيزا) قويا بهزيمته الأحزاب بالرعب والريح العاصف دون قتال وعزيزا بحمايته للمؤمنين ومنع عدوهم من الظفر والنيل منهم #تدبر

١٠٦. (وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم) وهم يهود بني قريضة الذين خانوا المؤمنين من داخل المدينة وظاهروا العدو من حصونهم #تدبر

١٠٧. (وقذف في قلوبهم الرعب) فنصر الله النبي والمؤمنين على بني قريضة بالرعب مع قوة حصونهم وقلاعهم في المدينة فاستسلموا بعد خيانتهم #تدبر

١٠٨. وكان جزاء خيانتهم الكبرى (فريقا تقتلون وتأسرون فريقا) فقدم ذكر الفريق الذي يستحق القتل وهم قادتهم وأخر من يستحق الأسر من أتباعهم #تدبر

١٠٩. وفي التقديم والتأخير نكت بيانية وبلاغية منها أن القتل جزاء والأسر عفو فقدم الجزاء والقتل إفناء فعجله بالذكر والأسر استبقاء فأخره #تدبر

١١٠. في سورة الأحزاب يتجلى القدر الإلهي والأمر الرباني في إدارة الصراع (ورد الله الذين كفروا.. وكفى الله المؤمنين.. وأنزل الذين كفروا) #تدبر

١١١. من الإيمان بالغيب شهود الله في أفعاله في الخلق وتصريفه شؤنهم وتجلي قدرته وحكمته ورحمته ومعيته للمؤمنين (أن تعبد الله كأنك تراه) #تدبر

١١٢. حين تطغى المادية ويضعف الإيمان بالغيب الذي كل هذا الوجود المادي بعض تجلياته لا يمكن الاهتداء إلى سنن الله التي لا تتبدل في الخلق #تدبر

١١٣. أفعال الله في الوجود وأقداره في الخلق دليل ربوبيته التي تقتضي طاعته (وما كان لمؤمن...إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة) #تدبر

١١٤. بعد هزيمة الله للجاهلية وأحزابها عسكريا جاءت التشريعات الأخلاقية ووجوب العفاف والطهر (ولا تبرجن تبرج الجاهلية) لهزيمتها مجتمعيا #تدبر

١١٥. جاء الإسلام ليهدم الجاهلية بكل موروثها الوثني والمادي ويقيم على أنقاضها المجتمع الإيماني وقيمه الأخلاقية (كل أمر الجاهلية موضوع) #تدبر

١١٦. لم تغفل السورة مواجهة الجاهلية الأخلاقية والاجتماعية أثناء حديثها عن مواجهة الأحزاب الجاهلية عسكريا وسياسيا فالجاهلية كل لا يتجزأ #تدبر

١١٧. كان استغلال المرأة أحد مرتكزات الجاهلية في إشاعة انحلالها الأخلاقي فجاء الإسلام للارتقاء بالإنسان عامة والمرأة خاصة إلى قيم الطهر #تدبر

١١٨. وجه القرآن خطابه لنساء النبي مباشرة فهن الأسوة والقدوة وأمهات المؤمنين ومن باب أولى بناتهن من المؤمنات جميعا فكان الوعظ بهن أبلغ #تدبر

١١٩. حذرت السورة من خطر الأحزاب الجاهلية(طغاة العرب واليهود) وخطر المنافقين والمعوقين والذين في قلوبهم مرض وأوجب حماية المرأة والمجتمع #تدبر

١٢٠. أثبت التاريخ أن الانحلال الأخلاقي والمجتمعي من أسباب ضعف الدول وانهيارها أمام عدوها الخارجي فكان لا بد من صيانة المجتمع الإيماني #تدبر
١
basem نقطة واحدة منذ حوالي 4 سنوات
١٢١. تحدثت سورة الأحزاب عن النبي في شأنه العام وهو يسوس شئون الأمة وشأنه الخاص في بيته وإصلاح أسرته لبيان أن صلاح الأمة من صلاح الأسرة #تدبر

١٢٢. أفاضت السورة في بيان مقام النبوة وحقوق النبي على أمته صلى الله عليه وسلم ومن تلك الحقوق
١-وجوب الاقتداء به واتخاذه أسوة في كل شأن #تدبر
٢-من حقوق النبي وجوب التسليم لحكمه فليس للمؤمنين(إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل) #تدبر
٣-تحريم إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم بأي شكل من الإيذاء قولا كان أو فعلا حال حياته أو بعد وفاته(وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله) #تدبر
٤- لعن الله من آذى رسوله (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا أليما) فإيذاؤه كفر ونفاق وردة #تدبر
٥- من حقوق النبي في السورة وجوب الصلاة والتسليم عليه في كل الصلوات واستحبابه خارجها (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) #تدبر
٦- من حقوق النبي وجوب طاعته طاعة مطلقة في كل أمر ونهي إذ هو قطب رحى الإيمان وشرط الجنة (ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) #تدبر
٧- الإيمان بأنه رسول الله وخاتم النبيين وسيدهم (ولكن رسول الله وخاتم النبيين) وهو إعلان سماوي بظهور دينه مهما حاربه الكافرون به #تدبر


١٢٣. ساوت السورة بين الكفار الذين آذوا النبي فحاربوه وحاصروه في المدينة والمنافقين الذين آذوه في الداخل بالطعن فيه وفي أهله وأنصاره #تدبر

١٢٤. خبرت السورة (إن الله وملائكته يصلون على النبي) لبيان مقامه العظيم عند ربه وأن شأنه أجل من أن يحارب ويؤذى فالسماوات تصلي عليه وتجله#تدبر

١٢٥. تضمنت سورة الأحزاب أحكام تطهير الأسرة في المجتمع الإيماني من رجس الجاهلية وعاداتها (يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم) #تدبر

١٢٦. وردت آية التطهير هنا في بيت النبوة خاصة (ويطهركم أهل البيت) وللمؤمنين عامة في سورة المائدة (ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم) #تدبر

١٢٧. خاطبت السورة أهل بيت النبوة ونساء النبي ليكونوا أسوة للمؤمنين وقدوة في التطهر من عادات الجاهلية فبيت إمام الأمة أحق بالاستقامة #تدبر

١٢٨. الإرادة في آيات التطهير هي الإرادة الشرعية التعليلية لبيان المراد من تشريع الأحكام وهو إذهاب رجس الجاهلية عن المجتمع الإيماني #تدبر

١٢٩. أمرت السورة بكل أحكام التطهير النفسي والأخلاقي ومنه
١-الإيمان والإحسان وإرادة الله والدار الآخرة (تردن الله ورسوله والدار الآخرة) #تدبر
٢- تجنب الفواحش (من يأت منكن بفاحشة) وهو كل ما ظهر من الكبائر
٣- القنوت بالطاعة والعمل الصالح (ومن يقنت منكن .. وتعمل صالحا) #تدبر
٤- تقوى الله وعدم الخضوع بالقول اللين واعتياد القول المعروف الذي لا ريبة منه (إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول.. وقلن قولا معروفا) #تدبر
٥- القرار في البيوت (وقرن في بيوتكن) فالبيوت صوامع المؤمنات ومصانع الرجال فإذا فرطت المرأة في بيتها وأسرتها فقد هدمت أساس مجتمعها #تدبر
٦- لزوم الستر وتجنب التبرج وإظهار الزينة للرجال الأجانب (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) فنهى عنه ثم نسبه للجاهلية لتأكيد التحريم #تدبر
٧- المحافظة على الصلوات (وأقمن الصلاة) على أكمل وجه لتطهير النفس
٨- وإيتاء الزكاة (وآتين الزكاة) الفريضة والصدقة لتطهير المال
٩- لزوم الطاعة (وأطعن الله ورسوله)
١٠- تلاوة القرآن وتعلم الأحكام (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة) وهي السنة
١١- الستر في اللباس وإرخاؤه عند خشية الأذى (يدنين عليهن من جلابيبهن .. فلا يؤذين)
١٢- التسليم للحكم (إذا قضى الله ورسوله أمرا) #تدبر

١٣٠. اشتمل التطهير على تطهير الباطن بالتقوى والظاهر بالحشمة وتطهير القول بالمعروف والفعل بالإحسان وتطهير النفس بالصلوات والمال بالزكاة #تدبر

١٣١. نظمت الأحزاب في آية ٣٥ جوامع الخير كله في
الإسلام
الإيمان
القنوت في الصلوات
الصدق
الصبر
الخشوع
الزكاة
الصوم
حفظ الفروج
ذكر الله

١٣٢. تطهير الظاهر يكون بالإسلام
والباطن بالإيمان
واللسان بالصدق
والنفس بالصلاة والصبر والذكر
والمال بالزكاة
والعرض بالعفاف والستر
#تدبر

١٣٣. بشرت سورة الأحزاب باحتفاء السماء بالمؤمنين مقابل حصار أهل الأرض لهم ظلما (إن المسلمين والمسلمات..
أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) #تدبر

١٣٤. أكرم الله المؤمنين جزاء صبرهم وثباتهم برحمتهم وهدايتهم إلى نور صراطه (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور) #تدبر

١٣٥. صلاة الله على المؤمنين رحمته بهم وهدايته لهم وصلاة الملائكة عليهم بذكرهم في الملأ الأعلى واستغفارهم لهم (ويستغفرون للذين آمنوا) #تدبر

١٣٦. جعل الله ذكر المؤمنين له شرطا لصلاته عليهم (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوه بكرة وأصيلا. هو الذي يصلي عليهم) #تدبر

١٣٧. ذكر الله يعم كل أنواع الذكر وأعظمه إقامة الصلوات (أقم الصلاة لذكري) ومناسك الحج(واذكروا الله في أيام معدودات) وكل عبادة هي ذكر له #تدبر

١٣٨. ذكر الله للمؤمنين هو بسبب ذكرهم وعبادتهم له أما هدايته لهم فمحض فضله ورحمته (ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما) #تدبر

١٣٩. قدم الله ذكر الأسباب المقدورة للمؤمنين ليتوسلوا بها إليه كشرط لذكره لهم (فاذكروني أذكركم) ثم نبههم بأن ذكرهم له هو بتوفيق منه لهم #تدبر

١٤٠. الرحيم اسم من أسماء الله يدل على اتصافه بأبلغ معاني الرحمة بعباده التي تظهر تجلياتها في دخولهم الجنة ولهذا خص بها المؤمنين وحدهم #تدبر

١٤١. أستخدم أسلوب القصر بتقديم الجار والمجرور (وكان بالمؤمنين رحيما) مع شمول رحمته للخلق لنفي تعلق هذه الصفة (الرحيم) بغير المؤمنين به #تدبر

١٤٢. الرحمن اسم لله دل على اتصافه باتساع الرحمة التي تعم مخلوقاته إيجادا وإمدادا بخلاف الرحيم التي تدل على بلوغ الرحمة غايتها بالهداية #تدبر

١٤٣. بين الله كمال رحمته بالمؤمنين بدخولهم جنته وتحيتهم بلقاء ربهم (وكان بالمؤمنين رحيما. تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما) #تدبر

١٤٤. هذا التوفيق من الله للمؤمنين بالهداية ودخول الجنة ما كان ليتحقق لهم إلا بالنبوة فذكر به(يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا..) #تدبر

١٤٥. فالنبي هو الدليل إلى الله حيث بعثه (داعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا) فكل ما يأمرهم به هو بإذن الله وأمره فهو الهادي إلى صراطه #تدبر

١٤٦. من مهام النبي تبشير المؤمنين بما أعده الله لهم (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا) كل ذلك احتفاء وتكريم للمؤمنين من ربهم #تدبر

١٤٧. أوجزت السورة سبيل الفوز (اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)#تدبر

١٤٨. مما أكرم الله به المؤمنين في الأحزاب
نصرهم
الصلاة عليهم
الهداية لهم
الرحمه بهم
البشارة لهم
التوبة عليهم
دخول الجنة
الفوز العظيم #تدبر

١٤٩. اجتمع في سورة الأحزاب صور دلائل الإعجاز
١- البياني
٢- التشريعي
٣- الغيبي
٤- الخبري
٥- النفسي
٦- التربوي
٧-الرقمي
٨- التجريدي
#تدبر

١٥٠. تجلى في السورة أبرز خصائص الوحي القرآني وهو انفكاكه عن النبي وقصر دوره على البلاغ ولهذا وجه الأمر له ابتداء (يأيها النبي اتق الله)#تدبر

١٥١. نوعت السورة أسلوب خطابها للنبي لتأكيد بشريته بالأمر تارة وبالإخبار تارة وبالحديث عن نسائه تارة وعن خفايا نفسه تارة وعن عدم علمه تارة#تدبر

١٥٢. جاءت الأوامر للنبي
(ولا تطع الكافرين..
واتبع ما يوحى إليك ..
وتوكل على الله) للتأكيد على نبوته ومخاطبة الوحي له وانفكاكه عنه #تدبر

١٥٣. من الأسلوب القرآني المعجز خطابه للنبي وإخباره عنه بالوحي إليه (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك) فهو نبي مرسل يتلقى من ربه وحيه #تدبر

١٥٤. من أسلوب القرآن المعجز حديثه عن خاص حياة النبي (قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا) #تدبر

١٥٥. من أسلوب القرآن المعجز خطابه لنساء النبي (من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب) وهو تجريد للوحي كخطاب لله عن النبي كمبلغ #تدبر

١٥٦. من أسلوب الوحي المعجز حديثه عما يخفيه النبي في نفسه (وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) أي تحاذر كلام الناس#تدبر

١٥٧. من إعجاز الوحي وتجريده مقام الألوهية عن النبوة نفي علم النبي عما لم يعلمه الله به (يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله) #تدبر

١٥٨. من التجريد القرآني انتظار النبي للأمر الرباني وعدم التقدم عليه (لئن لم ينته المنافقون .. لنغرينك بهم) فلم يغره واقتصر على التهديد #تدبر

١٥٩. من الأسلوب القرآني المعجز في تجريد الخطاب عن البلاغ حديثه عن خلق النبي (إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق)#تدبر

١٦٠. عبرت سورة الأحزاب عن عظمة الوحي القرآني فبينما تتحدث عن الحرب والأحكام السياسية إذا هي تتحدث عن أخص شئون النبي والأحكام الأسرية #تدبر

١٦١. تؤكد سورة الأحزاب في تنوع موضوعاتها وقضاياها أن (هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) في كل شئون الحياة ومجالاتها السياسية كما الأسرية #تدبر