١

 تسكيتة !!


 بعد أن كتبت قبل يومين عن تأخر رواتب (صغار) العاملين في الهلال 4 أشهر جاءت الأخبار باعتماد صرف راتب شهر واحد فقط !! مقالي ليس هو من حرك ضمير إدارة الهلال بل سبقته جهود من هلاليين مخلصين لايرضون الظلم من أحد على أحد، فكيف بظلم يقع من كيان يعشقونه على منسوبي هذا الكيان وابنائه، وهو ظلم لا يزال واقعا، ولا يمكن أن يقبل من الإدارة التي تدفع عشرات الملايين في صفقات أجنبية ومحلية بعضها (مضروب) أن تحاول التهرب من التفاتة الجمهور والإعلام براتب شهر وتعليق بقية الأشهر، مع أن الأمر كله كما قلت سابقا لايتطلب سوى مليونين أو ثلاثة لإقفال الملف وإبراء الذمة، فلم تمارس هذا الذل والحرمان في حق مساكين لايطلبون إلا قبض حقوقهم في وقتها ليدبروا بها الحد الأدنى من حاجات أسرهم ؟!

 أتمنى من إدارة الهلال أن تتحرك خوفا من الله وإبراء لذمتها وذمة الكيان لاخوفا من الإعلام والجمهور، وأن تعمل على وضع آلية واضحة وصارمة لصرف مستحقات هؤلاء العاملين بصفة منتظمة بعيدا عن هذا التأخير المتكرر الذي يذبح الكثير من الأسر التي لاذنب لها سوى أن عائلها يعمل (خلف الكواليس)، كما أن مايحدث في الفئات السنية من (كوارث) هو أشد وأبشع، وتأخير مستحقات العاملين فيها يصل أحيانا إلى سنة كاملة أو تزيد، لذا فالنداء يتكرر للمشرف عليها الأمير بندر بن محمد، الذي طالبته وطالبه الكثير بترك الفئات السنية مادامت تمثل عبئا على وقته وجيبه وأن يكتفي برئاسة أعضاء الشرف، لكنه يصر على احتلالها كجزء من ممتلكاته.

 أعود وأكرر أن مايحدث في الهلال هو غيض من فيض مما يحدث في كثير من الأندية التي تتراخى إداراتها في إعطاء الأجير أجره، مادام هذا الأجير بعيدا عن أعين الإعلام، ولاحول له ولاقوة إلا بالله، في ظل السبات الذي تعيشه رعاية الشباب على صعيد رقابة عمل الأندية وحماية حقوق منسوبيها.

  ناصر الجديع
@naljedai